يغفل الكثيرون عن كنز عظيم وميسر، وهو الذكر الذي يعد غراس الجنة. فقد وصى نبي الله إبراهيم عليه السلام أمة محمد ﷺ بهذه الغنيمة الباردة في ليلة الإسراء والمعراج.
عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسريَ بي فقالَ: يا محمَّدُ، أقرِئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ وأخبِرهم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ، وأنَّ غراسَها: سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ" (رواه الترمذي).
تأمل في هذا العرض الرباني؛ كلمات بسيطة تنطق بها في طريقك، أو أثناء عملك، أو في دقائق انتظارك، تبني لك بساتين في دار الخلد التي لا يفنى نعيمها. إليك لماذا هذا الذكر عظيم:
- تجديد التوحيد: بالتهليل والتكبير الذي يملأ القلب تعظيماً لله.
- الحمد والشكر: وهما مفتاح الزيادة في النعم.
- بناء الرصيد الأُخروي: كل كلمة تنطقها هي شجرة حقيقية تُغرس لك الآن.
اجعل لسانك رطباً بذكر الله، ولا تفرط في هذه الثواني التي قد تصبح غابة من النخيل والأشجار في مستقرك الأبدي.
نُشر تلقائياً