من نعم الله العظيمة على عباده أن جعل لهم مخرجاً من كل ضيق، وملاذاً من كل ذنب، ألا وهو الاستغفار. إنه ليس مجرد كلمات ترددها الألسن، بل هو انكسار بين يدي الخالق، وطلب للستر والعفو.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" (رواه أبو داود).
إن المداومة على الاستغفار تفتح للأبواب المغلقة، وتجلب البركة في الرزق والأهل، وتطهر القلب من ران المعاصي. ومن ثمرات لزوم الاستغفار في حياة المسلم:
- تفريج الكروب: فما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة.
- جلب الأرزاق: كما ذكر الله في سورة نوح أن الاستغفار سبب للمال والبنين والجنات.
- الراحة النفسية: حيث يشعر المستغفر بصلة دائمة مع الله تبعث في قلبه السكينة.
اجعل لسانك رطباً بذكر الله، واجعل "أستغفر الله" رفيقك في خلوتك وجلوتك، لترى أثر ذلك نوراً في وجهك وسعة في حياتك.
نُشر تلقائياً