الحمد لله الذي جعل العلم نوراً، والصلاة والسلام على من بعثه ربه معلماً وهادياً. إن أعظم ما يقضي فيه المسلم وقته هو التقرب إلى الله عز وجل بالبحث عن العلم النافع الذي يبصر القلوب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة" (رواه مسلم).
هذا الحديث النبوي الشريف ليس مجرد تحفيز معنوي، بل هو وعد رباني صريح بأن كل خطوة تخطوها في سبيل التعلم -سواء كان علماً شرعياً أو علماً دنيوياً ينفع الأمة ويقويها- هي خطوة فعلية تقربك من الفردوس الأعلى.
لماذا نحرص على طلب العلم؟
- أنه الطريق الأقصر لخشية الله ومعرفته حق المعرفة.
- أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع وتواضعاً له.
- أنه العمل الصالح الذي لا ينقطع أثره حتى بعد رحيل الإنسان عن الدنيا.
أخي الكريم، اجعل لنفسك ورداً يومياً من القراءة والتعلم، ولا يمر عليك يوم دون أن تزداد فيه معرفة، فالعلم هو الميراث الحقيقي الذي تركه لنا الأنبياء عليهم السلام.
نُشر تلقائياً