في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادة يسيرة في أدائها، لكنها عظيمة في أثرها وميزانها. إنها جَبْر الخواطر ونشر السلام عبر ألطف ما نملك: كلماتنا.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ» (متفق عليه).
الكلمة الطيبة هي تلك التي تزرع الأمل في قلب اليائس، وتمسح دمعة المحزون، وتؤلف بين القلوب المتنافرة. إنها ليست مجرد حروف تخرج من الفم، بل هي طاقة إيجابية وعبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل.
لماذا الكلمة الطيبة صدقة؟
- لأنها تطيب نفس السامع وتدخل السرور على قلبه.
- لأنها تمنع الشحناء وتطفئ نار الغضب.
- لأنها دليل على طهارة القلب وحسن الخلق.
اجعل لسانك مفتاحاً للخير، وابدأ يومك بكلمة شكر، أو دعوة صادقة، أو ثناء مستحق لمن حولك؛ فرب كلمة طيبة لا تلقي لها بالاً، رفعتك عند الله درجات وبنت لك قصراً في الجنة.
نُشر تلقائياً