كم مرة ننهي صلاتنا مسرعين نحو التسليم دون أن نأخذ لحظة لتأمين أنفسنا من أعظم الفتن؟ إن صلاة المؤمن هي حصنه المنيع، ولكن هناك دعاءً عظيماً أوصانا به النبي ﷺ ليكون بمثابة الختام الذي يحصننا من أشد المهالك.
هذا الدعاء ليس مجرد نافلة، بل هو من السنن المؤكدة التي كان النبي ﷺ يحافظ عليها ويعلّمها لأمته. إنه استجارة من أصول الشرور الأربعة التي تواجه الإنسان.
الحديث النبوي:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال." (رواه مسلم)
ماذا نتعلم؟
- التوقيت: يكون هذا الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل التسليم.
- الأهمية: يجمع هذا الدعاء أهم المخاوف الوجودية للمسلم: نار الآخرة، ضيق القبر، فتن الدنيا والاحتضار، وأعظم فتنة زمنية (الدجال).
اجعل هذه الكلمات درعك اليومي. لا تُضيّع هذه الدقائق القليلة في ختام صلاتك؛ فهي مفتاح الأمان والنجاة.
نُشر تلقائياً