في زحام الحياة، يبحث الكثيرون عن القبول والشهرة، لكن فقه السلف علمنا أن أصدق الأعمال ما كان بين العبد وربه، لا تراه عين ولا تسمعه أذن.
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"(صححه الألباني)
الخبء هو العمل الصالح المستور الذي لا يعلم به أحد إلا الله، وهو من أعظم علامات الإخلاص وأقوى أسباب الثبات عند الفتن.
إليك كيف تغرس لك خبيئة اليوم:
- ركعات في جوف الليل والناس نيام.
- صدقة خفية تقع في يد محتاج دون أن يعلم من أعطاه.
- كفالة يتيم أو سقاية ماء لا تخبر بها أحداً.
- دعاء بظهر الغيب لمسلم في كربة.
إن الخبيئة هي رصيدك المدخر ليوم العرض، وهي النور الذي يضيء لك القبر، فاجعل بينك وبين الله أسراراً من الخير لا تطلع عليها أحداً من خلقك.
نُشر تلقائياً