إن من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في حياته اليومية هي عبادة إدخال السرور على قلوب الخلق. هذه العبادة التي لا تكلف مالاً كثيراً، لكنها تزن جبالاً في ميزان الحسنات.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تُدخِلُه على مُسلمٍ" (رواه الطبراني وصححه الألباني).
إن إسلامنا العظيم يحثنا على أن نكون مصادر للخير والراحة لمن حولنا، ومن صور هذه العبادة الراقية التي تنشر المحبة في المجتمع:
- كلمة طيبة تجبر بها خاطراً مكسوراً.
- ابتسامة صادقة تبدد بها هموم من تقابل.
- قضاء حاجة لإنسان أثقلته المتطلبات.
- تنفيس كربة أو تخفيف ألم عن مكروب.
تذكر دائماً أن الصدقة ليست مالاً فحسب، بل إن كل معروف تصنعه هو لبنة في بناء مجتمع متراحم. فاجعل لنفسك نصيباً يومياً من جبر الخواطر، فما جُبرت القلوب بمثل الإحسان.
نُشر تلقائياً