ختم العبادة بتمجيد الملك القدوس

بسم الله الرحمن الرحيم

صلاة الوتر هي تاج قيام الليل، وخاتمة المِسك لأعمال البر في ظلمة السحر. يظن كثيرون أن الانتهاء من التسليم هو نهاية العبادة، ولكن هنالك سُنة عظيمة غفل عنها الكثيرون تزيد العبد قرباً وإجلالاً لله تعالى.

إنها سُنة الذكر بعد صلاة الوتر مباشرةً، وهي كلمة جمعت بين الإقرار بالملك المطلق والتنزيه الكامل لله جل وعلا.

عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلّم من الوتر قال: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثلاث مرات، يرفع صوته في الثالثة. (صحيح أبي داود والنسائي)

إن تكرار هذه الكلمات الثلاث هو إعلانٌ بأننا قد انتهينا من مناجاة الرب، فنختمها بالتسبيح له والاعتراف بكماله المطلق (القدوس) وسلطانه التام (الملك). وهي سُنة تؤكد أن أي عمل صالح هو من فضل الله، ويجب أن يتبعه استغفار وتمجيد.

  • القدوس: المنزّه عن كل نقص وعيب.
  • الملك: صاحب الملك المطلق والتصرف الكامل.

فلنحرص على هذه السُنة بعد كل وتر، ليكون ختم عبادتنا إجلالاً لرب العالمين، وطلباً لزيادة الطهارة والنقاء.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...