صلاة الضحى: غنيمة الأبرار وصدقة المفاصل اليومية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإن من أعظم القربات التي يغفل عنها الكثيرون في زحمة الحياة اليومية هي سنة الضحى، تلك الصلاة التي وصفها النبي ﷺ بأنها صلاة الأوابين.

عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: "يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى" (رواه مسلم).

تأمل يا أخي الكريم في هذا الكنز النبوي؛ ففي جسدك 360 مفصلاً (سُلامى)، وكل مفصل يحتاج إلى صدقة شكر يومية، وركعتان خفيفتان في وقت الضحى تنوب عن كل هذه الصدقات وتجزئ عنها.

إليك بعض الثمرات التي تجنيها من هذه السنّة:

  • براءة من الغفلة: حيث تكتب عند الله من الذاكرين لا من الغافلين.
  • كفاية الله لك: فقد ورد في الأثر أن من صلى أربعاً في أول النهار كفاه الله آخره.
  • أجر عظيم بجهد يسير: لا تستغرق أكثر من خمس دقائق لكن أثرها يمتد لآخر يومك.

وقت صلاة الضحى يبدأ من بعد شروق الشمس بربع ساعة (ارتفاعها قيد رمح) وينتهي قبيل أذان الظهر بعشر دقائق، وأفضل وقتها عند اشتداد الحر (حين ترمض الفصال). فلا تحرم نفسك هذا النور.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...