كنزٌ خفيفٌ على اللسان، ثقيلٌ في الميزان

بسم الله الرحمن الرحيم

في زحام الحياة وتسارع أنفاسنا، نغفل أحياناً عن عبادات يسيرة في جهدها، عظيمة في قدرها عند الله عز وجل. إنها كلمات لا تستغرق ثوانٍ معدودة، لكن أثرها يمتد إلى موازين الآخرة حيث يفتقر المرء لكل حسنة.

قال النبي ﷺ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (متفق عليه).

تأمل أخي المؤمن هذا الوصف النبوي البديع الذي يجمع بين تيسير العبادة وتعظيم الأجر:

  • خفيفتان على اللسان: إشارة إلى سهولة النطق بها في كل وقت وحين، سواء كنت ماشياً، أو عاملاً، أو جالساً.
  • ثقيلتان في الميزان: تنبيهاً على أن قيمة العمل عند الله لا تقاس بمشقته البدنية فحسب، بل بصدق التوحيد والتعظيم فيه.
  • حبيبتان إلى الرحمن: وهذا هو المبتغى الأسمى؛ أن تنال محبة الخالق سبحانه بكلمات التنزيه والثناء.

اجعل لنفسك ورداً يومياً من هذا الذكر، فما أجمل أن يلهج لسانك بالحمد والتسبيح بينما أنت تسعى في شؤون دنياك، لتجمع بين عمارة الأرض ورفعة الدرجات في السماء.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...