في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادات يسيرة في أدائها، لكنها عظيمة في ميزان الله عز وجل. ومن هذه الكنوز ما علمه لنا النبي الكريم لتكون رصيداً ضخماً لنا يوم العرض عليه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (متفق عليه).
تأمل معي جمال هذا التوجيه النبوي الذي يجمع بين ثلاثة أمور:
- اليسر: فهي كلمات لا تحتاج وقتاً ولا مجهوداً، بل تتحرك بها الشفاه في أي حال.
- المحبة: أنها سبب لنيل محبة الرحمن، ومن أحبه الله نادى في السماء إني أحب فلاناً فأحبوه.
- الثقل: أنها تملأ الميزان بالخيرات، في وقت نكون فيه أحوج ما نكون لذرة من الأجر.
اجعل لسانك رطباً بذكر الله، واجعل من هذه الكلمات ورداً لا يغيب عن يومك، فبها تُغرس الأشجار في الجنة وتُغفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر.
نُشر تلقائياً