خلقنا الله عز وجل كائنات اجتماعية، وجعل اللسان ترجماناً لما في القلوب. وفي توجيهات السنة النبوية المطهرة، نجد حثاً بليغاً على رقي المنطق وحسن الحديث، ليس فقط كأدب اجتماعي، بل كقربة نتقرب بها إلى الخالق سبحانه.
قال رسول الله ﷺ: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» (متفق عليه)
إن الكلمة الطيبة هي تلك التي تسرّ السامع، وتؤلف القلب، وتجبر الخاطر. هي كلمة لا تحتاج إلى جهد البدني، لكن أثرها يمتد ليعمر النفوس ويزيل الشقاق.
ثمار الكلمة الطيبة في حياتنا:
- نيل رضا الله: فهي طاعة نؤجر عليها كما نؤجر على إنفاق المال.
- وقاية من النار: كما أخبر النبي ﷺ أن المرء قد يتقي النار ولو بشق تمرة، أو بكلمة طيبة.
- نشر الإيجابية: تبني جسور الثقة والمودة في الأسرة وبيئة العمل.
فلنعاهد أنفسنا أن نجعل ألسنتنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، فرب كلمة طيبة غيَّرت مسار حياة إنسان وبنت له قصراً في الجنة.
نُشر تلقائياً