جمال الرفق: خلقٌ يُزين كل شيء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. إن من أعظم الأخلاق التي دعا إليها نبينا محمد ﷺ هي خلق الرفق. فالرفق ليس مجرد لين في المعاملة، بل هو منهج حياة يعكس جوهر هذا الدين الحنيف.

عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ" (رواه مسلم).

تأمل في هذا الحديث العظيم، كيف أن الرفق إذا دخل في قول أو فعل أو علاقة، إلا وجعلها أجمل وأكمل. والرفق مطلوب في كل شؤون حياتنا، وخاصة في المواطن التالية:

  • الرفق مع النفس: بعدم تكليفها ما لا تطيق والتدرج في الطاعات.
  • الرفق مع الأهل: بالكلمة الطيبة، والتماس الأعذار، وترك الغلظة.
  • الرفق في الدعوة: فما دخل اللين في نصيحة إلا قُبلت، وما دخلت الشدة في رأي إلا نُفر منه.

فلنجعل الرفق شعارنا في تعاملاتنا اليومية، فما استُعمل الرفق في أمر إلا بارك الله فيه، وما نُزع من أمر إلا مُحقت بركته. فكن رفيقاً في قولك، هزيناً في فعلك، تكن أقرب الناس مجلساً من نبيك ﷺ.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...