في زحام الحياة ومشاغلها، قد نغفل عن عبادة من أعظم العبادات التي تقربنا إلى الخالق عز وجل، وهي ليست صلاة نافلة أو صيام تطوع فحسب، بل هي جبر الخواطر وإدخال السرور على قلوب العباد.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا" (رواه الطبراني وصححه الألباني).
إن إسلامنا العظيم يحثنا على أن نكون مصادر للبهجة والأمان في مجتمعنا، فالعمل الصالح لا يقتصر على المحراب، بل يمتد ليشمل كل لمسة حانية تمسح دمعة أو ترسم بسمة. يمكنك تحقيق هذا الأجر العظيم عبر خطوات بسيطة:
- الكلمة الطيبة: ثناء صادق أو دعاء بظهر الغيب لمن تحب.
- قضاء الحوائج: مساعدة زميل أو جار في أمر يشغله دون انتظار مقابل.
- التغافل والصفح: إدخال السرور بالتجاوز عن الهفوات ونشر المحبة.
اجعل نيتك اليوم أن تكون سبباً في ابتسامة شخص ما، وتذكر أن الجزاء من جنس العمل؛ فمن سرَّ مؤمناً في الدنيا، سرَّه الله بفضله يوم القيامة.
نُشر تلقائياً