الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. إن من أعظم نعم الله علينا أن جعل لنا أعمالاً يسيرة في جهدها، عظيمة في أجرها، ترفع الدرجات وتمحو السيئات في لحظات معدودة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ" (رواه البخاري ومسلم).
تأمل يا رعاك الله في هذا العطاء الرباني الواسع؛ كلمات خفيفة على اللسان لا تستغرق منك أكثر من دقيقتين، كفيلة بتطهير صحيفتك من ركام الذنوب مهما بلغت. والسر في هذا الذكر هو اقتران التنزيه (سبحان الله) بـالثناء والاعتراف بالفضل (وبحمده)، مما يملأ ميزان العبد يقيناً وإخلاصاً.
لماذا نحرص على هذا الذكر يومياً؟
- نيل المغفرة: هو سبب مباشر لتكفير الصغائر والخطايا.
- أحب الكلام: ورد في صحيح مسلم أنه أحب الكلام إلى الله تعالى.
- ثقل الميزان: يثقل ميزانك يوم تبحث عن حسنة واحدة.
- راحة البال: ذِكر الله يورث طمأنينة لا يجدها الغافلون.
اجعل هذا الذكر وِرداً ثابتاً في صباحك أو مسائك، ولا تحرم نفسك من هذا الكنز العظيم الذي قد يغير مجرى حياتك وآخرتك.
نُشر تلقائياً