في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادة يسيرة في أدائها، عظيمة في أثرها عند الله وفي قلوب الخلق، وهي الكلمة الطيبة.
لقد أرشدنا النبي ﷺ إلى أن القول الحسن ليس مجرد أدب اجتماعي، بل هو قربة نتقرب بها إلى الخالق سبحانه وتعالى. يقول النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه:
«وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» [رواه البخاري ومسلم]
تأمل في هذا التوجيه النبوي؛ فكل جملة تشجيع، أو دعاء بظهر الغيب لأخيك، أو كلمة جبر خاطر، تُكتب لك عند الله صدقة جارية في ميزانك دون أن تكلفك مالاً أو جهداً عظيمين. ومن ثمرات الكلمة الطيبة:
- تأليف القلوب وإزالة السخيمة والشحناء بين الناس.
- رفع الروح المعنوية ونشر التفاؤل في المجتمع.
- نيل رضا الله عز وجل ورفعة الدرجات في الآخرة.
اجعل لسانك مفتاحاً للخير، فرب كلمة طيبة خرجت من قلبك الصادق، كانت سبباً في تغيير حياة إنسان أو فتح باب أمل كان منغلقاً. لنبدأ اليوم بنشر الكلمة الحسنة في بيوتنا وأماكن عملنا.
نُشر تلقائياً