كنز الدقائق: لماذا حرص النبي ﷺ على ركعتي الفجر؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ابدأ يومك بجرعة من الطمأنينة التي لا توازيها كنوز الأرض. إنها 'سُنّة الفجر'، تلك الركعتان الخفيفتان اللتان تسبقان الفريضة، لكنهما عند الله عظيمتان في ميزان الأجر.

عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي ﷺ قال: «رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (رواه مسلم).

تأمل في هذا الحديث النبوي العظيم؛ ركعتان لا تستغرقان سوى دقائق معدودة، أخبرنا الصادق المصدوق ﷺ أنهما أفضل من كل ما طلعت عليه الشمس من أموال، وقصور، وجاه، وملذات. فإذا كانت السنة الراتبة بهذا الفضل، فكيف بعظمة فريضة الفجر ذاتها؟

إليك بعض التوجيهات النبوية في أدائهما:

  • التخفيف: كان من هدي النبي ﷺ تخفيفهما وعدم الإطالة الزائدة فيهما ليتهيأ المصلي للفريضة.
  • ما يقرأ فيهما: يُسنّ قراءة سورة (الكافرون) في الركعة الأولى، وسورة (الإخلاص) في الثانية.
  • الاستمرارية: هي آكد السنن الرواتب التي لم يتركها النبي ﷺ في حضر ولا سفر.

اجعل هاتين الركعتين بوابتك لسكينة النفس، وسعة الصدر، وبركة الرزق في يومك، ولا تحرم نفسك هذا الكنز الرباني.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...