صلة الرحم ليست مجرد عرف اجتماعي، بل هي عبادة عظيمة وقانون إلهي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرزق وطول العمر. لقد جعلها الإسلام من أوكد الواجبات، وميزانًا لقبول الأعمال.
كثيرون يشتكون من ضيق الرزق أو عدم البركة في الأوقات، والسر يكمن أحيانًا في علاقتنا بأقرب الناس إلينا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحبَّ أن يُبسطَ له في رزقِه ويُنسأَ له في أثرِه، فليَصِلْ رَحِمَه." (صحيح البخاري ومسلم)
يا له من وعدٍ إلهي! فربطُ الأهل ليس استنزافاً للوقت أو الجهد، بل هو استثمار مباشر يضاعف الله به رزقك، ويمنحك البركة في عمرك، بحيث تشعر أن الدقائق فيها سعة والمال فيه كفاية.
كيف تحقق صلة الرحم في زمن الانشغال؟ الأمر يسير:
- اتصال هاتفي للاطمئنان على الخالة أو العم.
- رسالة قصيرة في المناسبات.
- زيارة سريعة تحمل معها الود وترك خلافات الماضي.
لا تجعل الشقاق أو سوء الظن يقطع هذا الحبل السماوي. ابدأ أنت بالوصل ولو قطعوا، فليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل من إذا قُطعت رحمه وصلها. اجعل هذا الحديث دافعك اليوم لفتح صفحة جديدة مع أقربائك.
نُشر تلقائياً