غالباً ما نظن أن الصدقة محصورة في المال أو الجهد العظيم، ونغفل عن كنوز الأجر السهلة المتاحة لنا في كل لحظة. إن ديننا العظيم يفتح لنا أبواب الخير حتى في أبسط تعاملاتنا اليومية.
لقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمل يسير يقلب موازين التعاملات الاجتماعية إلى عبادة عظيمة، وهو:
«تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ»هذا الحديث النبوي الشريف (رواه الترمذي وحسنه الألباني) يعلمنا أن الابتسامة ليست مجرد رد فعل اجتماعي، بل هي صدقة تثقل الميزان، تندرج تحت باب الإحسان الذي أمرنا به الله.
الابتسامة الصادقة هي رسالة سلام مجانية، تزرع المحبة وتؤجر عليها.
فاجعل ابتسامتك اليوم عبادة، فهي صدقة باردة سهلة، لا تحتاج إلى جيب مملوء، بل إلى قلب راضٍ واتباع لسنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم، الذي كان أكثر الناس تبسماً.
نُشر تلقائياً