الكلمة الطيبة: غراس الجنة وصدقة اللسان

بسم الله الرحمن الرحيم

في زحام الحياة وضغوطها، قد نغفل عن عبادة يسيرة في فعلها، عظيمة في أثرها عند الله وفي قلوب الخلق، وهي الكلمة الطيبة.

قال رسول الله ﷺ: "والكلمة الطيبة صدقة" (رواه البخاري ومسلم).

الكلمة ليست مجرد حروف تخرج من اللسان، بل هي بذور تُزرع في النفوس؛ فكم من كلمة جبرت قلباً مكسوراً، وكم من كلمة رفعت معنويات يائس، وكم من كلمة أصلحت بين متخاصمين. إنها عبادة لا تحتاج لجهد عضلي أو بذل مالي، بل لقلب سليم ولسان عفيف.

من هدي السنة النبوية في أدب الحديث:

  • إفشاء السلام: وهو أول عهود المودة بين المسلمين.
  • الثناء والدعاء: شكر الناس على معروفهم والدعاء لهم بظهر الغيب.
  • جبر الخواطر: انتقاء الألفاظ اللطيفة عند تقديم النصيحة أو العتاب.
  • تجنب الفحش: طهارة اللسان من السب والشتم ولو كان مازحاً.

اجعل لسانك رطباً بذكر الله وبالقول الحسن، فرب كلمة طيبة تلقيها لا تلقي لها بالاً، ترفعك عند الله درجات وتفتح لك أبواب القبول والمحبة في قلوب العباد.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...