كنوزٌ في كلمات: كيف تملأ ميزانك في ثوانٍ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادات يسيرة في أدائها، لكنها جليلة وعظيمة في أجرها عند الله عز وجل.

"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" [رواه البخاري ومسلم]

تأمل معي يا أخي المؤمن هذا الحديث العظيم؛ فالله سبحانه برحمته لم يكلّفنا دائماً بما يشق على الأنفس، بل فتح لنا أبواباً من الذكر تلهج بها الألسن فتمحو الخطايا وترفع الدرجات في موازين لا يغادر فيها الحق مثقال ذرة.

لماذا نردد هذه الكلمات؟

  • الخفة: لأنها لا تتطلب مجهوداً بدنياً ولا وقتاً طويلاً، بل تقال في أي حال.
  • الثقل: لأن قيمتها عند الله تزن الجبال، فهي قائمة على التنزيه والتحميد.
  • المحبة: لأنها تقرب العبد من ربه، ومن أحبه الله نادى في السماء أن يحبه أهل الأرض.

اجعل لسانك رطباً بهذا الذكر في طريقك، وأثناء عملك، وفي لحظات انتظارك، فربما كانت هذه الكلمات هي المنجية لك يوم العرض عليه.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...