إحسان الجوار: عبادة غائبة في زمن العزلة

بسم الله الرحمن الرحيم

في زحام الحياة المعاصرة وطغيان الماديات، قد ننسى وجهاً مشرقاً من وجوه الإيمان التي شدد عليها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو حق الجار.

عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه" (متفق عليه).

إن هذا التأكيد المتكرر من أمين الوحي جبريل عليه السلام يرفع من شأن الجار ليجعله في مرتبة تقارب الورثة، مما يدل على أن حسن الجوار ليس مجرد مجاملة اجتماعية، بل هو ركن أصيل في الأخلاق الإسلامية.

كيف نُحيي هذه السنة في حياتنا اليومية؟

  • إفشاء السلام: ابدأ جارك بالسلام والابتسامة الصادقة.
  • التفقد والمواساة: اسأل عن حاله إذا غاب، وزره إذا مرض.
  • التهادي: "تهادوا تحابوا"، ولو بشيء يسير من طعام منزلك.
  • كف الأذى: احذر من إزعاج الجار بالصوت العالي أو التضييق عليه في الممرات.

تذكر دائماً أن سعادة المجتمع تبدأ من باب بيتك، فكن لجارك كالأخ الرحيم، واجعل من حسن خلقك دعوة صامتة لجمال هذا الدين.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...