الكلمة الطيبة: صدقة لا تكلفك شيئاً ولكنها تبني قصوراً في الجنة

بسم الله الرحمن الرحيم

في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادة يسيرة في أدائها، عظيمة في أجرها، وهي الكلمة الطيبة. إن الكلمة التي تخرج من لسانك قد تكون سبباً في جبر خاطر مكسور، أو هداية تائه، أو رفع روح معنوية محبطة.

لقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظم شأن الكلام الحسن، فقال في الحديث الصحيح:

«وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» [متفق عليه]

تأمل كيف جعل الإسلام الكلام الجميل في منزلة المال الذي يُتصدق به! وهذا من سعة رحمة الله بعباده. ومن صور الكلمة الطيبة التي يمكننا ممارستها اليوم:

  • إلقاء السلام بابتسامة صادقة.
  • شكر الناس على معروفهم وإن كان صغيراً.
  • الدعاء للغير بظهر الغيب.
  • قول 'جزاك الله خيراً' لمن صنع إليك معروفاً.

اجعل لسانك رطباً بذكر الله وبالقول الحسن، فالمؤمن ليس بطعان ولا لعان، بل هو منبع للخير والجمال في كل مجلس يحضره، واعلم أن الكلمة الطيبة تفتح القلوب المغلقة وتمهد الطريق إلى الجنة.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...