مفتاح السلامة في زمن الضجيج: فليقل خيراً أو ليصمت

بسم الله الرحمن الرحيم

في عصر كثر فيه القيل والقال، وضجيج الكلمات، يبرز التوجيه النبوي كمنارة هدوء للنفس وسلامة للمجتمع. الصمت في مواضع اللغو ليس عجزاً، بل هو عبادة جليلة تعكس كمال الإيمان في قلب العبد.

"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" (رواه البخاري ومسلم)

إن الكلمة أمانة عظمى، وهي إما أن ترفع صاحبها في عليين أو تهوي به في المهالك. ومن ثمار لزوم الصمت إلا عن خير:

  • حفظ الحسنات من الضياع في مجالس الغيبة والنميمة.
  • زيادة الوقار والحكمة وتجنب السقطات الأخلاقية.
  • إعطاء النفس فرصة للتفكر قبل النطق بما قد يوجب الندم.

لنتذكر دائماً أن الصمت في مواطن الشر هو صدقة نتصدق بها على أنفسنا، فاجعل نطقك ذكراً، وصمتك فكراً، فالكلمة الطيبة صدقة، والسكوت عن السوء رفعة.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...