كنوز الفجر: ركعتان خير من الدنيا وما فيها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: إن في ديننا الحنيف كنوزاً قد يغفل عنها الكثيرون رغم بساطتها، ومن أعظم هذه الكنوز "سنة الفجر القبلية" التي تسبق الفريضة.

تأمل معي هذا الوعد النبوي العظيم الذي يبعث في النفس الهمة والنشاط، حيث قال النبي ﷺ:

"رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" [رواه مسلم]

يا له من فضل واسع! ركعتان خفيفتان لا تستغرقان سوى دقائق معدودة، قيمتهما عند الله تعالى تفوق ملك الأرض، وجواهرها، وقصورها، وكل ما يتنافس عليه البشر. فكيف يفرط عاقل في هذا الربح العظيم؟

إليك بعض التوجيهات النبوية في هاتين الركعتين:

  • التخفيف: كان من هدي النبي ﷺ تخفيفهما وعدم الإطالة فيهما.
  • السور المستحبة: يسن قراءة سورتي (الكافرون) و (الإخلاص) فيهما.
  • المواظبة: كان النبي ﷺ لا يدعهما أبداً، حتى في حالة السفر والمرض.

فاجعل هاتين الركعتين انطلاقة يومك، لتشعر بالبركة في وقتك، والسكينة في قلبك، واليقين بأنك ملكت بفضلهما ما هو أعظم من الدنيا بأسرها.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...