هل تساءلت يوماً كيف يمكنك شكر الله تعالى على نعمة العافية في كل مفصل من مفاصل جسدك كل صباح؟ إنها سنة نبوية عظيمة، يسيرة في أدائها، وعظيمة في أجرها، تُعرف بـ «صلاة الأوابين».
قال رسول الله ﷺ: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى» [رواه مسلم]
تأمل في هذا الفضل الواسع؛ ركعتان فقط تنوبان عن ثلاثمائة وستين صدقة! ومن أسرار هذه السنة المباركة:
- تجديد العهد: فهي صلاة في وقت الغفلة وانشغال الناس بالدنيا.
- البركة في الرزق: من حافظ عليها وجد أثرها في تيسير يومه وانشراح صدره.
- سهولة الأداء: وقتها ممتد من بعد شروق الشمس بربع ساعة وحتى قبيل أذان الظهر بعشر دقائق.
اجعلها ركعتين خفيفتين تبدأ بهما نشاطك، لتكن من الذاكرين الشاكرين الذين يحفظهم الله في يومهم.
نُشر تلقائياً