هل شعرت يوماً أن الأبواب انغلقت في وجهك؟ إن مفتاح الفرج ليس في السعي البدني وحده، بل في عبادة قلبية جليلة غفل عنها الكثيرون، وهي حسن الظن بالله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني" (رواه البخاري ومسلم).
هذا الوعد الرباني يعني أن الله سيعاملك حسب ما تتوقعه منه؛ فإن ظننت به خيراً وتأملت منه رحمة وفتحاً، فسيغمرك بفضله، وإن غلب عليك اليأس، فقد حرمت نفسك من واسع كرمه.
كيف تمارس هذه السنة في يومك؟
- عند الدعاء: كن موقناً بالإجابة مهما تأخرت، فالله لا يعجزه شيء.
- عند الضيق: ردد في قلبك "سيجعل الله بعد عسر يسراً" بيقين تام.
- عند التوبة: ثق أن الله يفرح بعودتك وأنه غفور رحيم يمحو ما سلف.
اجعل تفاؤلك بالله عبادة تتقرب بها إليه، وستجد أثر ذلك سكينة في قلبك وتيسيراً في سائر شؤون أمرك.
نُشر تلقائياً