كثير منّا يحرص على الطهارة لأداء الفرائض، لكن هل نعلم أن الإسلام يرفع من قدر الأعمال الدنيوية حتى يجعل نومنا عبادة خالصة؟
إنّ من السُنن النبوية العظيمة التي تحمل كنزاً روحياً هي سنة النوم على طهارة (وضوء). هذه السُنّة لا تتعلق بالصحة الجسدية فحسب، بل هي حراسة ملائكية لروحك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن بات طاهراً في شعاره، عرج ملك إلى السماء فقال: اللهم اغفر لعبدك فلان، فإنه بات طاهراً.» (رواه ابن حبان وغيره، وصححه الألباني)
إنها رعاية إلهية لا تقدر بثمن، فمجرد الاستعداد للنوم بالوضوء يضمن لك الآتي:
- ملازمة المَلَك: يبيت معك ملك موكّل لحراستك.
- دعاء الملائكة: حصولك على دعاء الملائكة لك بالمغفرة في كل تقلّب أثناء نومك.
- الختام بالصلاح: تنام وتستيقظ على طهارة، فتنقلب راقداً وكأنك في عبادة.
اجعل الوضوء مسك الختام ليومك، لتنال هذه الحراسة العظيمة، ولتحوّل سكون الليل إلى سجل حسنات لا ينقطع.
نُشر تلقائياً