جنى الثلاثين حسنة: سنَّة السلام الكاملة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن إفشاء السلام ليس مجرد عادة اجتماعية، بل هو مفتاح المحبة والبركة، وهو أول أسباب دخول الجنة. لكن هل نتأمل في الصيغة التي نؤدي بها هذه الشعيرة العظيمة؟

يغفل الكثيرون عن إضافة جملة بسيطة تحمل في طياتها عشر حسنات مضاعفة، وهي سر الكمال في تحية الإسلام.

الحديث الذي يوضح هذا الفضل العظيم هو ما رواه عمران بن حصين رضي الله عنه قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم. فرد عليه، ثم جلس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فرد عليه، فجلس. فقال: عشرون. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فرد عليه، فجلس. فقال: ثلاثون." (رواه أبو داود والترمذي).

التأمل والعمل:

  • نرى بوضوح أن الزيادة في اللفظ (ورحمة الله وبركاتُه) تقابلها زيادة مباشرة ومضاعفة في الميزان.

  • ثلاثون حسنة في موقف واحد، لا يضيعها إلا محروم. فلا تستكثر هذا اللفظ حين تلقي التحية أو ترد عليها، فالجود بالأجر سهل على الله.

  • عوِّد لسانك على السلام الأتم، طالبًا الخير والبركة لصاحبك، ولنفسك زيادة الأجر.

فلنحرص على تحقيق (الثلاثين حسنة) في كل سلام نلقيه أو نرد عليه، ففي هذه الزيادة القليلة كنز عظيم.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...