سرّ المنام: الحكمة في الاضطجاع على الشق الأيمن

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرون يغفلون عن أن النوم في الإسلام ليس مجرد فترة راحة جسدية، بل هو عبادة تكتمل بالاستمساك بآداب وسنن النبي ﷺ. ومن أجمل هذه السنن، وأقلها كلفة، هي هيئة الاضطجاع قبيل النوم.

علمنا النبي ﷺ أن بداية النوم يجب أن تكون على هيئة معينة تحمل في طياتها حماية روحية وفوائد صحية عميقة. إنها سُنة الاضطجاع على الشق الأيمن.

قال رسول الله ﷺ: «إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك...» (رواه البخاري ومسلم).

هذه السنة ليست مجرد توجيه بسيط، بل تحمل إعجازاً طبياً. فالنوم على الجانب الأيمن يُسهل عمل القلب، ويُريح المعدة والكبد، ويُحسن عملية الهضم، لأنه يجنب الضغط على الأعضاء الحيوية الواقعة في الجهة اليسرى.

فلنجعل من لحظات خلودنا إلى النوم عبادة محببة، نبدأها بوضوء واستقبال للقبلة، واضطجاع على الشق الأيمن، لننال البركة، ولنختم يومنا بالتوكل والاحتساب. هي دقائق يسيرة، لكن ثوابها عظيم.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...