إن من عظيم نعم الله على الإنسان نعمة البيان، فاللسان ميزان المرء وأداة تواصله، وبكلمة واحدة قد يرتفع العبد درجات أو يهوي في المهالك.
وقد أرشدنا النبي ﷺ إلى أن القول الحسن ليس مجرد أدب اجتماعي، بل هو عبادة وقربة يؤجر عليها المسلم تماماً كبذل المال.
قال رسول الله ﷺ: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» (متفق عليه).
الكلمة الطيبة هي تلك التي تسر السامع، وتجبر الخاطر، وتؤلف القلوب. إنها تشبه الشجرة المثمرة التي تمتد جذورها في الأرض وتطرح ثمارها في كل حين بفضل الله.
كيف تمارس هذه السنة في يومك؟
- إلقاء السلام بابتسامة صادقة وبشاشة وجه.
- الثناء على جهود الآخرين وتقدير صنيعهم مهما كان بسيطاً.
- الدعاء للغير في حضورهم وبظهر الغيب.
- استبدال النقد اللاذع بالنصيحة الرفيقة والقول اللين.
تذكر دائماً أن الكلمة قد تبني صرحاً من الأمل في قلب إنسان يائس، أو تطفئ نار فتنة كادت أن تشتعل، فلا تبخل بصدقتك اللسانية اليوم.
نُشر تلقائياً