فرّج كربةً.. يفرّج الله عنك كُرَب الدنيا والآخرة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. إن من أجمل صور التراحم التي غرسها الإسلام في قلوب أتباعه هي السعي في قضاء حوائج الناس ومساندتهم في لحظات ضعفهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" (رواه مسلم).

هذا الحديث العظيم يختصر لنا حقيقة "الجزاء من جنس العمل"، ويوجهنا لثلاث قيم أساسية:

  • تفريج الهموم: الكربة هي الشدة العظيمة، وتنفيسها يكون بمجرد التخفيف عنها، فكيف بمن أزالها بالكلية؟
  • التيسير على المعسر: سواء كان ذلك بإنظار المدين أو بمسامحته، فإن الله يفتح للميسر أبواباً من الرزق والراحة لا تخطر له على بال.
  • ستر المسلمين: فمن ستر عيب أخيه أو زلته، ستره الله في موقف يحتاج فيه الجميع للستر.

أخي الكريم، كن في حاجة أخيك يكن الله في حاجتك، فما قدمت من خير لن يضيع عند ربٍ شكور يضاعف الحسنات ويجزي على الإحسان إحساناً.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...