في زحام الحياة وضغوطها، قد ننسى أحياناً أن أعظم القربات إلى الله قد لا تكلفنا درهماً ولا ديناراً، بل مجرد لفظة طيبة تخرج من القلب لتستقر في القلب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» (متفق عليه)
إن الكلمة الطيبة ليست مجرد أدب اجتماعي، بل هي عبادة متعدية النفع، فهي:
- تؤلف القلوب: وتزيل الشحناء والتباغض بين الناس.
- تجدد الأمل: كلمة تشجيع واحدة قد ترفع إنساناً من اليأس إلى العمل.
- رفعة في الدرجات: هي استثمار رابح في ميزان حسناتك يوم القيامة.
اجعل لسانك مرطباً بذكر الله وبالثناء على الجمال، وكن مفتاحاً للخير بكلماتك، فرب كلمة طيبة قلتها اليوم، كانت سبباً في تغيير حياة إنسان غداً.
نُشر تلقائياً