في زحام الحياة وضغوطها اليومية، قد ننسى أثر الكلمات البسيطة التي تخرج من أفواهنا. لقد علمنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أن العطاء ليس محصوراً في بذل المال فقط، بل يتعداه إلى أبسط حركات اللسان.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ" (رواه البخاري ومسلم).
تأمل في هذا التوجيه النبوي العظيم؛ فكلمة تشجيع لزميل، أو دعاء صادق لصديق، أو حتى قول "جزاك الله خيراً" لمن قدم لك خدمة، تُكتب لك عند الله صدقة يثقل بها ميزانك وتُجبر بها خواطر عباده.
لماذا الكلمة الطيبة؟
- تؤلف القلوب وتزيل الشحناء والضغينة.
- تعد وقاية من النار كما ورد في أحاديث أخرى.
- تنشر الإيجابية وتبني مجتمعاً متماسكاً يسوده الود.
اجعل لسانك منبعاً للخير، فرب كلمة طيبة لا تلقي لها بالاً، ترفع بها درجات في الجنة أو تفتح بها باباً من الأمل في قلب إنسان مكسور.
نُشر تلقائياً