في زحام الحياة وضجيج المظاهر، قد ينسى المؤمن أن حلاوة الإيمان تكمن في تلك العبادات التي لا يراها إلا الله. إنها (خبيئة العمل الصالح) التي تجعل بينك وبين الله حبلاً لا ينقطع.
قال النبي ﷺ:«مَنِ استطاع منكم أنْ يكونَ لهُ خَبْءٌ مِنْ عملٍ صالِحٍ فَلْيَفْعَلْ» (رواه الضياء المقدسي وصححه الألباني)
الخبيئة هي العمل الصالح الذي يحرص المسلم على إخفائه عن أعين الناس، فلا يعلم به زوج ولا ولد ولا قريب، ليكون خالصاً لوجه الله تعالى، وذخراً في الشدائد.
إليك أمثلة يسيرة لتطبيق هذه السنة العظيمة:
- ركعات في جوف الليل: حين ينام الجميع، قم وصلِّ ولو ركعتين بخشوع.
- صدقة السر: ضع مبلغاً يسيراً في يد محتاج أو في صندوق مسجد دون أن يراك أحد.
- جبر الخواطر: فرّج كربة عن مكروب أو اقضِ حاجة لضعيف دون أن تذكر ذلك لأحد.
إن خبيئة العمل هي طهارة للقلب من الرياء، وهي أسرع وسيلة لاستجابة الدعاء وتفريج الهموم عند نزول البلاء. فاجعل لنفسك سراً مع الله لا يطلع عليه بشر.
نُشر تلقائياً