أثقل ما يوضع في الميزان: جوهر الأخلاق

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. إن المتأمل في مقاصد الشريعة الغراء يجد أن الغاية الأسمى من البعثة النبوية هي تكميم مكارم الأخلاق، فالإيمان ليس مجرد شعائر تؤدى، بل هو سلوك يُعاش.

قال رسول الله ﷺ: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله ليغض الفاحش البذيء" (رواه الترمذي)

إن حسن الخلق عبادة صامتة، ترفع العبد درجات لا يبلغها بكثرة صيام ولا قيام، ويتجلى هذا الجمال في ثلاث ركائز:

  • بذل الندى: وهو المبادرة بالخير والمعروف لكل من حولك.
  • كف الأذى: بضبط اللسان والجوارح عن الإساءة للخلق.
  • طلاقة الوجه: أن تكون سمحاً متبسماً، تنشر الطمأنينة في القلوب.

فلنجعل من أخلاقنا مرآة تعكس عظمة إسلامنا، فالمسلم من سَلِم الناس من لسانه ويده، وأقربكم منزلاً من النبي ﷺ يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...