كثيراً ما يبحث الناس عن سبل لزيادة الرزق وتوسعة المال، ويغفل الكثيرون عن مفتاح نبوي عظيم يبارك في القليل فيجعله كثيراً، ليس بكثرة الأرقام، بل ببركة الله تعالى.
قال رسول الله ﷺ: «البَيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقا، فإن صدَقا وبيَّنا بورِك لهما في بيعِهما، وإن كَتَما وكذَبا مُحِقَتْ بركةُ بيعِهما» [رواه البخاري ومسلم].
في هذا الحديث الشريف، يضع لنا النبي ﷺ دستوراً أخلاقياً للتجارة والبيع والشراء، يتلخص في قيمتين جوهريتين:
- الصدق: وهو مطابقة القول للواقع في الثمن والمواصفات.
- التبيين: أي كشف العيوب الخفية وعدم تدليسها على المشتري.
إن البركة جند من جنود الله، إذا حلت في المال كفاه، وإذا انتزعت منه ذهبت به الأوجاع والخسائر. فاجعل من أمانتك في عملك وتجارتك باباً لاستنزال رحمات الله، واعلم أن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته.
نُشر تلقائياً