الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
من رحمة الله تعالى بنا أن جعل لنا عبادات يسيرة في أدائها، عظيمة في أجورها، لا تتطلب مجهوداً بدنياً شاقاً، بل هي حركة لسان يتبعها حضور جنان ويقين قلب.
قال النبي ﷺ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (رواه البخاري ومسلم).
تأمل في هذا الحديث العظيم تجد فيه ثلاثة كنوز تدفعك للملازمة:
- خفة اللفظ: فهي كلمات عذبة لا تستغرق منك سوى ثوانٍ معدودة في يومك.
- ثقل الميزان: هي ذخيرة حقيقية تملأ ميزان حسناتك يوم الزحام.
- محبة الرحمن: هي أقصر طريق لنيل مودة الله عز وجل، فما أحلى أن تتقرب إلى خالقك بما يحب.
فيا أخي الكريم، اجعل لسانك رطباً بذكر الله، وعطر أنفاسك بهذا التسبيح في طريقك، وفي عملك، وفي فترات فراغك، لتكون من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات.
نُشر تلقائياً