الحمد لله القائل في محكم التنزيل: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}.
تأمل معي يا أخي المؤمن في عظمة هذه الشريعة، حيث جعل الله لنا في مطلع كل يوم كنزاً لا يقدّر بثمن، وهو ركعتا سنة الفجر القبلية التي تسبق الفريضة.
قال رسول الله ﷺ: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (رواه مسلم).
لماذا هي خير من الدنيا؟ إليك بعض اللطائف الإيمانية:
- الاستثمار الباقي: الدنيا بكل كنوزها وقصورها فانية، بينما أجر هاتين الركعتين مدخر لك في دار الخلود.
- السكينة النفسية: البدء بالصلاة قبل الانغماس في ضجيج الحياة يمنح النفس هدوءاً وثباتاً طوال اليوم.
- مقياس المحبة: أن تترك فراشك الوثير وتتوضأ وتصلي، فهذا دليل عملي على تقديم محبة الله على هوى النفس.
نصيحة إيمانية: اجعل هاتين الركعتين خفيفتين كما كان يفعل النبي ﷺ، واحرص على المداومة عليهما لتكون دائماً من الفائزين بما هو أعظم من الدنيا وما فيها.
نُشر تلقائياً