غراسُ الجنّة: عيادة المريض وبركاتها

بسم الله الرحمن الرحيم

الإسلام دين التراحم والمواساة، ومن أعظم القربات التي توثق عرى المحبة بين المسلمين هي عيادة المريض، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي، بل هي رحلة إيمانية تحفها الملائكة من كل جانب.

قال رسول الله ﷺ: "من عاد مريضاً نادى منادٍ من السماء: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً" (رواه الترمذي)

إن زيارة المريض تجلب السكينة لقلبه وتخفف عنه آلامه، وتذكر الزائر بنعمة الصحة التي تستوجب الشكر. ومن هدي السنة النبوية في هذا المقام:

  • الدعاء للمريض: كقول "لا بأس طهور إن شاء الله"، وطلب الشفاء له بظهر الغيب.
  • تطييب الخاطر: ببث الأمل في نفسه وتذكيره بفضل الصبر وعظيم الأجر عند الله.
  • تجنب الإطالة: مراعاة حال المريض واحتياجه للراحة، إلا إذا رغب هو في بقائك.

فاجعل لنفسك نصيباً من هذا الأجر العظيم، وكن بلسماً يداوي جراح الآخرين بكلمة طيبة وزيارة صادقة.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...