إن من أعظم التجارات التي لا تبور ولا تعرف الخسارة، هي التجارة مع الله سبحانه وتعالى. وفي زمننا هذا، حيث يندر الوقت وتكثر المشاغل، نحتاج إلى أعمال ذات عائد مرتفع ومضمون.
فهل تعلم أنك تحمل في صدرك مشروعاً استثمارياً لا يُضاهى؟ إنه القرآن الكريم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: آلم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ." (رواه الترمذي وصححه الألباني).
تأمل هذا الكرم الإلهي! إنها ليست عشر حسنات عن الكلمة، بل عن الحرف الواحد. وهذه العشر هي الحد الأدنى، فقد تضاعف إلى سبعمائة ضعف أو أكثر حسب الإخلاص وحضور القلب.
التطبيق العملي:
- اجعل لك ورداً يومياً ثابتاً لا تقل عنه، ولو كان صفحة واحدة.
- استحضر النية في كل حرف تقرؤه، بأنك تستثمر للآخرة.
- حاول أن تتلو بتدبر، فالتدبر يضاعف الأجر وإن كان الأجر الأساسي مضموناً بحساب الحروف.
لا تحرم نفسك من هذا الفضل العظيم. ففي كل تلاوة لك كنوز من الحسنات تنتظرك.
نُشر تلقائياً