كنز اللسان: الكلمات التي يحبها الرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

قد يظن البعض أن الأجر العظيم لا يُنال إلا بالمشقة الكبيرة، ولكن من رحمة الله تعالى بنا أنه جعل هناك أعمالاً يسيرة على اللسان، عظيمة في الميزان، محبوبة للرحمن.

لقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى كنز لا يُقدر بثمن، يُمكن ترديده في أي وقت وأي مكان، وهو وصف لأعظم الذكر.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ." (متفق عليه)
هذا الحديث يُعلمنا ثلاث حقائق مدهشة عن عظمة هذا الذكر:
  • الخفة على اللسان: لا تحتاج إلى جهد أو وقت طويل، بل هي سهلة النطق جداً.
  • الثقل في الميزان: رغم سهولتها، فإن ثوابها يثقل ميزان العبد يوم القيامة، مما يدل على عظم قيمتها عند الله تعالى.
  • المحبة للرحمن: هي أقوال يرضاها الله ويحب قائلها، وأي شرف أعظم من أن يكون ذكرك محبوباً لرب العالمين؟

فلنحرص على ترديد هذين الجملتين المباركتين في كل أوقاتنا، ولنجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله، فإنها خير زاد ليوم القيامة.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...