هل تخيلت يوماً أن بضع دقائق في الصباح قد تعادل مئات الصدقات؟ إنها سُنّة الضحى، تلك العبادة اليسيرة التي غفل عنها الكثيرون رغم عظم أجرها والمداومة عليها علامة على صدق الإنابة.
عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ... وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى» (رواه مسلم).
تُعد صلاة الضحى بمثابة شكر عملي لله تعالى على نعمة العافية وسلامة الأعضاء البالغة 360 مفصلاً في جسد الإنسان، وإليك أسرار هذه السنة العظيمة:
- تجديد الروح: تمنح القلب طمأنينة وسكينة قبل الاستغراق في ضجيج السعي الدنيوي.
- صلاة الأوابين: وصفها النبي ﷺ بأنها صلاة التوابين الذين يرجعون إلى الله في كل حين.
- أقلها ركعتان: ميسرة للجميع، ولا تأخذ من وقتك إلا دقائق معدودة.
- وقت مرن: يبدأ وقتها بعد شروق الشمس بقرابة 15 دقيقة وينتهي قبيل أذان الظهر.
اجعل لنفسك نصيباً من هذا النور الصباحي، وجدد عهدك مع الخالق بركعتين، لعل الله يكتبك بها من الذاكرين الشاكرين.
نُشر تلقائياً