الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أخي المسلم، هل فكرت يوماً في قيمة الوقت الذي تقضيه قبل صلاة الفريضة في غبش الصباح؟
عن عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله ﷺ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" (رواه مسلم).
هذه السنة النبوية العظيمة، وهي ركعتا الفجر (السنة القبلية)، هي آكد السنن الرواتب التي لم يكن النبي ﷺ يدعها في حضر ولا سفر. تأمل في هذا الفضل العظيم؛ ركعتان خفيفتان في وقتهما، ثقيلتان في ميزانهما، تعدلان الدنيا بكل ما فيها من قصور وكنوز وجاه.
ولتحصيل هذا الأجر العظيم، يُستحب للمسلم ما يلي:
- المواظبة: جعلها جزءاً لا يتجزأ من روتينك الصباحي.
- التخفيف: السنة فيهما التخفيف، بقراءة سورة الكافرون والإخلاص بعد الفاتحة.
- الاستبشار: استشعار أنك بدأت يومك بربح يفوق خيال البشر.
فيا خيبة من نام عنها، ويا فوز من قام لها واستفتح بها يومه!
نُشر تلقائياً