الإسلام دين الجمال والسماحة، وقد جعل الله تعالى من يسير الأعمال ما يثقل موازين العبد يوم القيامة. ومن أجمل هذه العبادات هي الابتسامة التي تخرج من قلب صادق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَبَسُّـمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ" (رواه الترمذي وصححه الألباني).
تأمل في هذا الهدي النبوي العظيم؛ فمجرد انبساط أسارير وجهك عند لقاء أخيك المسلم يُكتب لك عند الله في سجلات الحسنات كأجر التصدق بالمال. إن الابتسامة هي لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، وهي مفتاح للقلوب المغلقة، ووسيلة فعالة لنشر الطمأنينة في المجتمع.
لماذا يحرص المسلم على بشاشة الوجه؟
- اتباعاً للسنة: فقد كان النبي ﷺ أكثر الناس تبسماً في وجوه أصحابه.
- تأليفاً للقلوب: الابتسامة تذيب الجليد بين النفوس وتزيل الشحناء والبغضاء.
- كسباً للأجر: هي عبادة يسيرة يمكنك ممارستها في كل وقت مع الأهل، والأصدقاء، وحتى مع الغرباء.
اجعل من وجهك مرآة لروحك المؤمنة، ولا تحقرن من المعروف شيئاً، فربّ ابتسامة صادقة جبرت قلباً منكسراً أو أزاحت هماً عن مهموم، ولك بها أجرٌ عند الله.
نُشر تلقائياً