كن سهلاً هيناً: سر المحبة في الدنيا والنجاة في الآخرة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من أعظم القربات التي يغفل عنها الكثيرون هي «سماحة النفس» ولين الجانب في التعامل مع الخلق. ليس الدين مجرد عبادات تُؤدى في المحاريب فحسب، بل هو خُلق يظهر أثره في بسمتك وكلمتك الطيبة وتجاوزك عن الهفوات.

يقول النبي ﷺ في الحديث الذي يبعث الطمأنينة في القلوب:

«ألا أخبركم بمن يحرم على النار؟ أو بمن تحرم عليه النار؟ على كل قريب هين لين سهل» [رواه الترمذي]

تأمل في هذه الصفات الأربع التي تجعل جسدك محرماً على النار:

  • القريب: هو المتواضع الذي يألفه الناس ويحبون مجلسه، لا يتكبر ولا يضع الحواجز بينه وبين عباد الله.
  • الهين: هو الساكن الوقور الذي لا يغضب لنفسه سريعاً، ويتحكم في انفعالاته.
  • اللين: هو نقيض القسوة، الذي يتحدث برفق ويعاتب بلطف ولا يجرح المشاعر.
  • السهل: هو المرن في تعامله، لا يعقد الأمور، ويقبل العذر، ويسامح في الحقوق الشخصية.

اجعل نيتك اليوم أن تكون «ميسراً لا معسراً»، فبقدر ما تفتح أبواب اليسر للخلق في الدنيا، يفتح الله لك أبواب الرحمة والنجاة في الآخرة.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...