دقيقتان تمحو بها جبالاً من الخطايا

بسم الله الرحمن الرحيم

في زحمة الحياة وتسارع أحداثها، قد يغفل المرء عن عبادات يسيرة في أدائها، لكنها عظيمة في ميزان الله سبحانه وتعالى. من هذه الكنوز النبوية ذكرٌ لا يستغرق من وقتك سوى دقيقتين، لكن أثره يمتد ليمحو تاريخاً من الزلات.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (رواه البخاري ومسلم).

تأمل معي هذا الكرم الإلهي؛ فزبد البحر هو تلك الرغوة البيضاء التي تمتد على مد البصر فوق الأمواج، وهذا التشبيه يشير إلى كثرة الذنوب مهما بلغت. وبمجرد ترديد هذه الكلمات بيقين، يتغمدك الله برحمته ويطهر صحيفتك.

لماذا تداوم على هذا الذكر؟

  • سهولة العبادة: يمكنك قولها وأنت في طريقك للعمل، أو أثناء انتظارك، أو حتى قبل نومك.
  • انشراح الصدر: الذكر هو القوت الحقيقي للقلوب، وبه تطمئن النفوس.
  • اتباع السنة: هي وصية مباشرة من النبي ﷺ لكل من ثقلت عليه العبادات الشاقة.

اجعل لنفسك نصيباً من هذا الفضل اليوم، ولا تدع هذه الدقائق تضيع من بين يديك، فربما كانت هي المنجية.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...