هل فكرت يوماً في قيمة ممتلكات العالم بأسره؟ من قصور، وأموال، وجنان؟ هناك عمل يسير لا يستغرق خمس دقائق، يزن عند الله أكثر من كل ذلك.
قال رسول الله ﷺ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" (رواه مسلم).
هذه الركعات (سنة الفجر القبلية) ليست مجرد دقائق معدودة، بل هي بوابة لبركة اليوم، وتتجلى عظمتها في كونها:
- إعلان للعبودية والافتتاح بذكر الله قبل بدء صخب الحياة.
- شحن للروح بالسكينة والطمأنينة التي تلازمك طوال يومك.
- دليل على صدق المحبة لله بتقديم الوقوف بين يديه على راحة النوم.
فيا أخي المسلم، إذا كان هذا هو فضل الركعتين اللتين تسبقان الفريضة، فما ظنك بعظمة صلاة الفجر نفسها؟ اجعلها انطلاقة يومك ولا تحرم نفسك هذا الثواب الذي يفوق ملك الأرض قاطبة.
نُشر تلقائياً