الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. إن من عظيم فضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أن جعل لنا أعمالاً يسيرة في ميزان الجهد، لكنها عظيمة جداً في ميزان الأجر، تفتح لنا أبواب المغفرة وتجدد فينا روح الإيمان.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (رواه البخاري ومسلم).
تأمل أخي المسلم في هذا الكرم الإلهي؛ دقائق معدودة من وقتك تقضيها في تسبيح الباري عز وجل والثناء عليه، تكون كفيلة بمحو ركام الذنوب والخطايا التي تجمعت على قلبك. هذا الذكر ليس مجرد كلمات، بل هو إقرار بتنزيه الله تعالى ومحبته.
لماذا نحرص على هذا الذكر يومياً؟
- تطهير الروح: الذكر يزيل عن القلب صدأ الغفلة والذنوب.
- سهولة العبادة: لا تتطلب وضوءاً خاصاً أو مكاناً محدداً، بل يمكنك قولها وأنت في طريقك أو عملك.
- مضاعفة الحسنات: فالمائة تسبيحة تعدل الكثير في موازين يوم القيامة.
اجعل لنفسك ورداً ثابتاً لا يفتر لسانك عنه، فالمغبون من ضيع هذه الكنوز وهي بين يديه. نسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات.
نُشر تلقائياً