الحمد ليس مجرد كلمة تقال باللسان، بل هو اعتراف بالفضل لصاحب الفضل، واستشعار لمنن الخالق في كل نَفَسٍ ولحظة. إنها العبادة التي يبدأ بها كتاب الله، وبها يختم أهل الجنة دعاءهم.
قال رسول الله ﷺ: «والحَمْدُ للهِ تَمْلأُ المِيزانَ» (رواه مسلم)
تأمل أخي المسلم في هذا الأجر العظيم؛ كلمة واحدة يسير نطقها، لكنها عند الله ثقيلة جداً في موازين الحسنات يوم القيامة. إن المداومة على ذكر (الحمد لله) تحقق لك فوائد جليلة في الدنيا والآخرة:
- زيادة النعم: لقوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.
- راحة البال: الرضا بما قسم الله يورث القلب طمأنينة وسكينة لا يجدها المحروم من الشكر.
- كمال الإيمان: فالمؤمن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له.
اجعل لسانك رطباً بالحمد في كل حال، واستشعر عظمة الله في كل عطاء ومنع، فالحمد هو مفتاح الرضا وباب المزيد.
نُشر تلقائياً